في تصريحات نشرت على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي عينه الرئيس محمد مرسي العام الماضي وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة: إن الصراع السياسي في البلاد يدفع البلاد إلى حافة الانهيار)، وأضاف السيسي: إن أحد الأسباب الرئيسية لانتشار قوات الجيش في مدن القناة التي هزتها أعمال عنف هو حماية قناة السويس التي يلعب دخلها دورا حيويا في الاقتصاد المصري ولها أهمية كبيرة أيضا للتجارة الدولية). وتابع في تصريحاته استمرار صراع مختلف القوى السياسية واختلافها حول إدارة شؤون البلاد قد يؤدى انهيار الدولة).

ومن المرجح أن هذه التصريحات لا تعني رغبة الجيش في الإمساك مجددا بزمام السلطة، لكنها تبعث برسالة قوية مفادها أن أكبر مؤسسة في مصر والتي لها دور اقتصادي وأمني كبير وتتلقى مساعدات كبيرة ومباشرة من الولايات المتحدة تشعر بالقلق على مصير البلاد بعد خمسة أيام من الاضطرابات في المدن الكبرى.