في إطار التضامن مع معتقلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات، الذين تم الاعتداء عليهم بعد هجوم عنيف بالضرب المبرح من طرف قوات القمع المخزنية، على إثر تنظيم وقفة تضامنية يوم السبت 12 يناير 2013 مع عمال الفنادق المطرودين تعسفا من أعمالهم، والمشردة أسرهم، هذا التدخل لم يستثن حتى النساء والأطفال من هراواتها، كما تم تمزيق إطارات سيارات بعض المناضلين النقابيين إضافة إلى تكسير مجموعة من الدراجات، في هذا الإطار نظمت ”اللجنة الإقليمية للدفاع عن المعتقلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين بورزازات” بعد عصر يوم الأحد 20 يناير 2013 مسيرة شعبية حاشدة وسط تطويق أمني مكثف، استهلت بمهرجان تضامني وسط حشود غفيرة من المؤيدين والمؤازرين يتقدمهم النقيب عبد الرحمان بنعمرو.

وقد بسط المتدخلون حيثيات الملف المفبرك ضد المناضلين النقابيين المتابعين ظلما وعدوانا، كما نددوا بما أقدمت عليه سلطات المدينة من نزع لخيام المعتصمين المتضررين عمال وعاملات المؤسسات الفندقية: بلير وعددهم 111 – كرام بلاص وعددهم 57 – اميتيس كرم وعددهم 68، إضافة إلى شركة واركاز طوطال وعددهم 8 عمال.

كما نددوا بالخروقات السافرة للقانون والاعتداء على الحريات العامة والنقابية، الشيء الذي يذكر بسنوات الجمر والرصاص ويفند شعارات دولة الحق والقانون التي يتغنى بها ما يسمى بالعهد الجديد والدستور الجديد زيفا وزورا، مطالبين سلطات المدينة باحترام القانون ومتابعة أرباب الفنادق الذين هضموا حقوق الشغيلة، كما طالبوا بتوفير محاكمة عادلة للمعتقلين وإعادة الأمن والهدوء للمدينة المهمشة.

وقد جابت المسيرة الشوارع الثلاث الرئيسية بالمدينة لتعود إلى مقر ال ك. د. ش. حيث تم ختم الشكل النضالي، على موعد في اليوم الموالى الاثنين 21 يناير 2013 مع الجلسة الثانية لمحاكمة المعتقلين الخمسة القابعين بالسجن المحلي بالمدينة.