بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

فصيل طلبة العدل والاحسان

موقع مراكش

بــلاغ.. “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

في إطار الهجمة الشرسة والتضييق على عمل فصيل طلبة العدل والاحسان وعلى الجماهير الطلابية، ونظرا لما وصلت إليه الجامعة المغربية وخاصة في مراكش من فوضى مقصودة وعبثية وتصرفات إجرامية آخرها الهجوم السافر على حفل التأبين الذي نظمه فصيلنا الطلابي للأستاذ المجاهد عبد السلام ياسين رحمه الله بكلية الحقوق مراكش يوم الخميس 10 يناير 2013 من طرف عناصر إجرامية مشبوهة تنتحل صفات المناضلين كذبا وزورا، حيث قام هؤلاء باقتحام المدرج المحتضن للحفل ورشق منصة الحفل والحاضرين وإثارة الفوضى والهستيرية الشيء الذي استنكره ضيوف الحفل من هيئات مدنية وأساتذة وطلبة.

وقد خبرنا منذ ولوجنا الساحة الجامعية وانخراطنا في إعادة بناء المنظمة الطلابية أوطم الممارسات الإجرامية لهذه الشرذمة التي تمارسها في حق الطلبة والأساتذة والإداريين، حيث وصل بها الأمر في سنة 2009 إلى تدنيس القرآن الكريم ورفسه بالأرجل في كلية الحقوق أمام مرآى من الجماهير الطلابية، ما يبعث على الريبة والشك ويدفع إلى التساؤل المشروع عن دوافع هؤلاء ولمصلحة من يشتغلون؟ والصمت والجمود للسلطات المخزنية التي فضلت كعادتها الاكتفاء بالتفرج على جرائم العنف في أكثر من مرة دون تحريك أي ساكن بل والعمل على إذكاء الصراع داخل الجامعة.

أيتها الجماهير الطلابية

أيها الأحرار في كل مكان

إن هذه العناصر الاجرامية بتماديها في ممارساتها القزمية الصبيانية، يتبين لنا أنها جزء من استراتيجية مخزنية مقصودة لضرب وتقويض عمل فصيل طلبة العدل والاحسان، وإثارة الرعب في صفوف الطلبة والاستمرار في مخططات التمييع والتدجين.

وفي هذه المرة انكشف الأمر وزال القناع وظهر للقريب والبعيد كل ما يحاك في الكواليس ضد طلبة العدل والاحسان والجماهير الطلابية وكل الغيورين على مصير الجامعة.

أيتها الجماهير الطلابية

أيها الاحرار في كل مكان

ونحن في فصيل طلبة العدل والاحسان نؤكد ودون ريب أننا في صف الجماهير الطلابية مهما كان الثمن ومعروف ما قدمناه خدمة للطلاب والحركة الطلابية. ومن يعتبر فصيل طلبة العدل الاحسان لقمة سائغة إنما هو جاهل بالتاريخ.

وفي الختام نؤكد ما يلي:

_ اصرارنا على التمسك بمبادئنا ومنها “لا للعنف” في كل الظروف مهما كان شكله ومصدره.

_ تشبتنا بالاصطفاف إلى جانب الجماهير الطلابية تحت إطارنا العتيد أوطم.

_ استمرارنا في التواجد بالقوة في الساحة الجامعية وعدم الضعف او الاستكانة.

_ سيرنا على خطى شهدائنا الأبرار ومعتقلينا الأبطال.

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه.

عن فصيل طلبة العدل والاحسان

موقع مراكش

مراكش يوم 10/12/2012