بسم الله الرحمن الرحيم

بيان القافلة

تضامنا مع أرباب البيوت المشمعة من قياديي جماعة العدل والإحسان، وعلى رأسهم الأستاذ محمد عبادي المشمع بيته بمدينة وجدة ، والسيد لحسن العطواني بمدينة بوعرفة، وعبد الرحيم خرباش بمدينة تازة …

نظمت فعاليات حقوقية ومدنية مغربية ودولية قافلة تضامنية انطلقت من مدينة الرباط صباح يومه السبت 02 يناير 2013 في اتجاه مدينة وجدة. وقد عرفت انطلاقة القافلة عرقلة أمنية واستفزازات انتهت بحجز إحدى الالسيارات المعدة لنقل المشاركين وأثرت على سير القافلة التي تأخر موعد انطلاقها بقرابة ساعتين بسبب تلك الاستفزازات.

وعند وصول القافلة إلى مدينة وجدة، وجدت المدينة مطوقة تطويقا أمنيا مشددا خاصة الشوارع والأزقة المؤدية إلى مكان البيت المشمع خارج القانون. حيث منع المشاركون في القافلة من الاقتراب من المكان، كما منعت الفعاليات الحقوقية والجمعوية و النخب السياسية والإعلامية بمدينة وجدة من الدنو من البيت المشمع.

وقد سجل الجميع خاصة المراقبون الدوليون هذا المنع التعسفي الذي أعطى للقافلة بعدا أكبر مما كان يتوقعه المشاركون والمنظمون، حيث أرادوها قافلة رمزية هدفها لفت انتباه من يمتلك قرار إزالة التشميع إلى خطورة الخرق المرتكب في حق العائلات التي حرمت من بيوتها، في سابقة خطيرة قل نظيرها في تاريخ العالم الاسلامي.

“تشميع البيوت بسبب قراءة القرآن” .

إننا نحن المشاركون في هذه القافلة إذ نعلن تضامننا المطلق مع أرباب هذه البيوت المشمعة تعسفا وظلما ندعو إلى ما يلي:

1- إزالة التشميع فورا والسماح لأهل البيوت بالرجوع إلى منازلهم.

2- فتح تحقيق في فضائح التشميع الذي تعرضت له بيوت قياديي وأعضاء جماعة العدل والإحسان بمختلف مناطق المغرب ومحاسبة المتورطين في ذلك.

3- اعتذار الدولة المغربية لضحايا هذه الخروقات الفريدة من نوعها وتعويضهم عن الأضرار الناجمة عن هذا التشميع.

4- تحميل الجهات الحكومية المسؤولية كاملة في هذا التشميع وعن التماطل في رفعه.

5- دعوة كافة القوى الحقوقية والمدنية والسياسية ومختلف النخب إلى التنديد بهذه الفضائح التي لا تشرف المغاربة، “فضيحة تشميع بيوت بسبب الاجتماع على قراءة القرآن فيها”.

6- الدعوة إلى ضرورة احترام الدولة لالتزاماتها أمام المنتظم الدولي في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك ضمان حق المغاربة في التدين خارج وصاية الدولة ورقابتها التعسفية.

وجدة: 12/01/2013