تشرف مقر الدار البيضاء لجماعة العدل الإحسان، يوم الإثنين 10 صفر 1434 الموافق ل 24 دجنبر 2012، باستقبال وفد رسمي عن حركة التوحيد والإصلاح ونقابة الاتحاد الوطني للشغل، وضم الوفد الأستاذ عبد الجليل الجاسني مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بجهة الوسط، ونائبه مولاي احمد صابر الإدريسي، والأستاذ اسماعيل الحفيان مسؤول التربية والتكوين بجهة الوسط، مرفوقين بالأستاذ الخامسي والأستاذ عبد الكبير عن المكتب الجهوي لنقابة الإتحاد الوطني للشغل.

حضر الضيوف الكرام من أجل تقديم تعازيهم الحارة في وفاة الأستاذ عبد السلام ياسين، وانتقاله إلى جوار ربه سائلين الله أن يشمله بعفوه وواسع رحمته.

وقد كان في استقبالهم الأساتذة عبد العزيز واقف وحسن إزرال وعبد الرحيم ابطينة والدكتور المصطفى إدوز، الذين شكروا لإخوانهم حسن مواساتهم في هذا المصاب الجلل.

وتحدث الأستاذ الحاسني عن “الحزن الذي يخلفه في قلوبنا فقدان الأحبة في الكثير من الأحيان، لكن أحيانا أخرى نشعر بالفرح لما يتركه الفقيد من أثر”. إشارة لقول الله عز وجل في سورة ياسين “إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ” الآية 12 وقول الرسول الكريم في الحديث الشريف إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم..

كما تحدث الأستاذ عبد العزيز واقف من جهته عن آخر كلام المرشد قبل انتقاله إلى جوار ربه حين قال له أحد الإخوة: نسأل الله أن يطيل لنا عمرك. فرد عليه الأستاذ المرشد: أتدعون الله لي بما أريد أم بما تريدون أنتم؟ أما أنا فقد اشتقت إلى ربي…

وشهد الجميع للأستاذ عبد السلام ياسين بربانيته ورحمته وفكره المستنير الذي يعتبر مفخرة للمغرب والمغاربة، بل إن الدعاة عبر العالم شهدوا له بتميزه وأثره الإيجابي البليغ على العاملين في الحقل الإسلامي المعاصر.