في جو من الخشوع والرضى بما كتبه الله تعالى على عبده ووليه الأستاذ المجاهد عبد السلام ياسين من انتقال إلى جواره وواسع رحمته، نظمت جماعة العدل والإحسان بدار ولد زيدوح يوم الجمعة 14 صفر 1434 حفل تأبين حضره جمع غفير من ساكنة المنطقة، منهم رجال التعليم والتلاميذ والحرفيون، وشخصيات من هيئات وحساسيات مختلفة، حضروا لتقديم واجب العزاء لجماعة العدل والإحسان في فقدان المرشد الجليل.

وقد افتتح الحفل المهيب بالقرآن الكريم، وتم بعدها عرض شريط لجنازة الفقيد رحمه الهح تعالى، مع بعض الشهادات التي قُدمت في حقه. وكان مما ميز الحفل كذلك تلك الشهادة الحية التي قدمها بين يدي الحضور رجل ممن جالسوا الأستاذ المرشد في البدايات حيث وصف لحظات أول لقاء معه، وأكد كذلك على المعاني التي يبثها الحبيب المرشد في من يجالسه، فلخصها في ثلاثة أمور: الرجولة واليقين وطلب وجه الله تعالى. كما ذكر أن الأستاذ عبد السلام ياسين كان يوصي كثيرا بالوالدين والأزواج وتربية الأبناء.

واختتم برنامج الحفل بكلمة العدل والإحسان بدار ولد زيدوح توجهت بالشكر لكل من عزى وواسى وحضر، وأكدت على أن الإمام الفقيد لم يكن ملكا للجماعة بل هو ملك للأمة كلها. ثم توجه الحاضرون إلى الله تعالى بالترحم والدعاء للأستاذ المجاهد عبد السلام ياسين بأن يرفع الله تعالى مقامه عنده، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وتجدر الإشارة إلى أن الحفل شهد كذلك توزيع وصية الأستاذ المرشد رحمه الله على الحاضرين.