نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة أيت ملول حفلا تأبينيا للإمام المجدد المرشد والأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله يوم الجمعة 21 دجنبر 2012، الموافق ل 07 صفر 1434هـ .

ابتدأ الحفل التأبيني بعد صلاة العشاء بقراءة ختمة جماعية من القرآن الكريم هدية لروح الإمام المرشد رحمه الله.

وجاءت الكلمة الترحيبية بعد ذلك لتضع الحاضرين أمام حقيقة هذا الرجل الرباني، مشددة على أن وفاة الإمام المجدد رحمه هو قضاء الله وقدره يفرح به المؤمن يوم يفرح المؤمن بلقاء الله.

وقد تخللت الحفل التأبيني فقرات متنوعة أهمها قراءة مقتطفات نفيسة من بعض كتب المرشد ومشاهدة شريط مراسم جنازة الإمام المرشد رحمه الله، مما أضفى جوا إيمانيا عمته السكينة والإطمئنان. تلتها بعد ذلك قراءة أبيات شعرية كتبت في حق المرشد الجليل رحمه الله لخصت مجمل شمائله وتصوره المنهاجي للتغيير.

وبقلوب خاشعة وآذان صاغية استمع الحاضرون إلى وصية المرشد المجدد رحمه الله.. وصية مودع اشتاق إلى لقاء ربه تبين أن ما أراده لم يكن لنفسه أو ليربح شيئا من هذه الدنيا بل هواستنهاض همم رجال ونساء ليكونوا من أهل العدل والإحسان، خلاص فردي وخلاص جماعي.

ولقد ألقى الأستاذ “إبراهيم التيسير” أحد أقارب الإمام المرشد رحمه الله شهادة في حقه تحدث فيها عن تهمم المرشد بالمسجد وبالآخرة وإقباله على الله وتفقده لأحوال العائلة والأقارب ومعاملته الطيبة لأهله وجيرانه وخصومه.

وفي كلمة ختامية توجه أحد رموز جماعة العدل والإحسان محليا إلى الفعاليات التي حضرت الحف التأبيني وضح فيها أن التألم أكثر يكون عندما يفارقنا رجل شامخ في هذا المقام أمثال المرشد المجدد رحمه الله رجل قل ما يجود الزمان بمثله، ليتوجه الحاضرون بالدعاء الصالح إلى الله تعالى أن يرحم المرشد الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يرزق لأهله لاصبر والسلوان.

كما نظّمت جماعة العدل والإحسان بأزرو أيت ملول، مساء يوم الخميس 6 صفر الخير 1434هـ، 20 دجنبر 2012، حفلا تأبينيا للإمام المربي والمجاهد الأستاذ الجليل عبد السلام ياسين رحمه الله.

وقد قرئت خاتمة جماعية للقرآن الكريم أهديت لروح الفقيد تغمده الله برحمته ورضوانه، كما عرضت بعض الأشرط التي سجلت فيها مراسيم جنازته وبعض الشهادات لبعض العلماء في حق الأستاذ، والاستماع إلى وصية الإمام رحمه الله تعالى، ليختتم الحفل بقراءة الفاتحة والدعاء للإمام الجليل عبد السلام ياسين تغمده الله بواسع رحمته وشمله بعظيم مغفرته وظلله بكريم رضوانه.