بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إِلَّا الجَنَّةُ” رواه البخاري.

إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرُوا، وَلْتَحْتَسِبُوا.

إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وعوضاً من كل مرزئة، ودركاً من كل فائت، وخلفاً من كل هالك. فبالله فثقوا، وإياه فارجوا.

إن القلب ليحزن وإنا لوفاة المرشد لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.

غفر الله للفقيد وجعل قبره روضة من رياض الجنة واسكنه الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب ورزقكم الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إخوانكم في الله: المكتب التنفيذي / جماعة الإخوان المسلمون – الإصلاح

(السودان)

عنهم: صديق علي البشير (أمير الجماعة)

صفر 1434هـ