نظمت جماعة العدل والإحسان بتاونات يوم الجمعة 07 صفر 1434 الموافق لـ 21 دجنبر 2012، على الساعة الثامنة مساء، حفلا لتأبين العالم المجاهد المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله رحمة واسعة، حضره محبوه وعدد من الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية بالمدينة وأعضاء الجماعة، في جو من الخشوع والدعاء والتبتل، أشرف على تسييره الأخ عبد الإله امشاري. وعرف هذا الحفل تلاوات مباركات من كتاب الله العزيز، تخللتها فقرات متنوعة: إذ تم عرض شريط يستعرض مراحل من حياة الرجل ومساره العلمي والجهادي، وشهادات بعض الفعاليات في حقه، أكدت كلها على علمه وأفضاله وسابقته في الدعوة إلى الله وفي القيام على الظلم والظالمين، وثباته على الحق ودوره الرائد في ضمان استقرار البلد بدعوته المتكررة إلى نبذ العنف، كما أكدت بعض الشهادات على دور العالم الجليل التربوي المنقطع النظير، انعكس أثره على جميع من عرفه وصاحبه، بل على من قرأ له، فللرجل تأثير عليه كما ذهبت إلى ذلك كلمات بعض الحاضرين، كما تناول الكلمة الأستاذ الحسن السلاسي ليسلط الضوء على بعض ما عرفه مؤتمر اسطنبول من تكريم للرجل في حياته، ومن تعريف بفكره، تلك المحطة الهامة التي أظهرت للعالم بعضا من إسهاماته في شتى المجالات التربوية والدعوية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية والسياسية، كما ألقى بالمناسبة قصيدة شعرية، بعدها استمع الحاضرون إلى الوصية الغالية التي سجلها العالم المجدد قبل ما يزيد عن اثنتي عشرة سنة، وبعدها قدم الأخ مراد العزوزي كلمة قدم فيها التعازي لأهل الفقيد ولمجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ولأعضائها، وشكر فيها الحاضرين على مساهماتهم في هذا التأبين بالحضور والدعاء وتقديم التعازي، وأبرز بعض الفضائل و القيم العالية التي رسخها الراحل المرحوم في الناس من خلال دعوته ومساره التربوي الحافل بالجهاد وقول الحق، ليختم الحفل الأخ عبد الكريم الدموسي الصيدي بالدعاء والتوجه إلى الله بالرحمة والمغفرة للفقيد وبالصبر و السلوان لعائلته وذويه وأحبائه وأعضاء جماعته.