بســــم الله الرحــــمن الرحــــيم

وصلى الله وسلم وبارك على النبي سيدنا محمد وآله وصحبه

ورقة تعريفية بفضيلة الأستاذ محمد عبادي حفظه الله

هو محمد بن عبد السلام عبادي، مزداد في 01/01/1949 ، بمدينة الحسيمة- منطقة الريف- شمال المغرب.

• أتم حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز سنه الثانية عشر من عمره (12).

• أنهى دراسته الثانوية سنة 1970 وتخصص في الدراسة الشرعية لمدة خمس سنوات، على يد شيوخ أجلاء منهم الشيخ العلامة المحدث عبد الله بن الصديق، والشيخ المحدث عبد الله التليدي والعالم الجليل الفقيه العياشي وغيرهم.

• سنة 1975 بدأ تدريس العلوم الشرعية في معهد الأوقاف بأزمور بمدينة الجديدة واستمر لمدة سنتين.

• التحق سنة 1977 بمعهد تكوين الأساتذة، حيث تخرج أستاذا في مواد اللغة العربية.

• سنة 1982 حصل على شهادة الإجازة من كلية أصول الدين بمدينة تطوان التابعة لجامعة القرويين.

• عمل أستاذا لمواد العلوم الإسلامية بمدينة وجدة لسنوات قبل أن يتقاعد .

• عمل واعظا وخطيبا لمدة خمس عشرة سنة (15 سنة) في كثير من المساجد بمدن طنجة وأسفي وسطات ووجدة وتعرض للتوقيف مرارا قبل أن يمنع من أداء هذا الواجب نهائيا سنة 1989 بسبب صدعه بكلمة الحق.

• حاضر في كثير من المدن والجامعات والمنتديات، داخل المغرب وخارجه.

• عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

• يعتبر مع مجموعة من كبار الدعاة العاملين إلى جانب فضيلة الأستاذ عبد السلام ياسين رحمة الله عليه، من المؤسسين لجماعة العدل والإحسان سنة 1981.

• عضو في مجلس الإرشاد والمسؤول القطري عن قسم التربية في الجماعة.

• حوكم عدة مرات وسجن سنة 1990 لمدة سنتين مع إخوانه أعضاء مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان وتم توقيفه عن التدريس لمدة ثمان سنوات (08) قبل أن يعود في السنوات الأخيرة. كما سجن أيضا سنة 2000 وحوكم بثلاثة أشهر موقوفة على إثر مشاركته في مظاهرات سلمية في اليوم العالمي لحقوق الإنسان. كما حوكم أيضا بسنتين سجنا سنة 2003 بسبب استجوابات صحفية، قبل أن تحكم محكمة الاستيناف ببراءته في مارس 2004.

• سنة 2006 قامت السلطات المغربية بتشميع بيته بعدما أخرجت منه مجموعة من الإخوة كانوا يتدارسون القرآن الكريم. ولا يزال البيت رهن الأسر والإغلاق إلى الآن… (دجنبر2012).

• كان بيته قبلة للناس في مجال الفتوى الشرعية والتوجيه لسنوات، كما كان يعقد عدة مجالس أسبوعية عامة منها مجلس الحديث كل يوم جمعة، قبل أن يمنع من ذلك.

• انتخب يوم 23 دجنبر 2012 أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان خلفا للأستاذ المرشد العام عبد السلام ياسين الذي انتقل إلى دار البقاء يوم 13 دجنبر 2012، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.

والحمد لله رب العالمين