نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تيزنيت حفلا تأبينيا للإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وذلك يوم الجمعة 21 دجنبر 2012م ابتداء من الساعة 19و30 دقيقة. وقد حضر الحفل مجموعة من أعضاء الجماعة إخوة وأخوات ومتعاطفين، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات السياسية والنقابية والحزبية والجمعوية التالية:

– حركة التوحيد والاصلاح

– حزب العدالة والتنمية

– الحزب الديمقراطي الأمازيغي

– الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل

– جمعية الفضاء المدني

– جمعية ايزرفان

– ناشطون في حركة 20 فبراير

– هيئة عمل المؤمنات التابعة للجماعة

– الدائرة السياسية للجماعة بالمدينة

بالإضافة إلى فعاليات سياسية مستقلة.

وقد مر الحفل جو في مهيب خيمت عليه روحانية حدث وفاة الأستاذ عبد السلام ياسين الذي ووري جثمانه الثرى يوم الجمعة 14 دجنبر2012م بمقبرة الشهداء بمدينة الرباط.

في بداية الحفل تم توزيع أجزاء من القرآن الكريم على الحاضرين والحاضرات، وقراءة آيات بينات من سورة الأحزاب ، بعد ذلك ذكر مسير الحفل بمكانة الأستاذ المرشد ومناقبه من خلال كتبه ومجالسه وشهادات علماء أجلاء فيه، وأبرز الأثر الذي خلفه فقدان الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، ثم عرض شريط يلخص وقائع جنازته ويذكر بالدور الريادي والجهادي الذي قام به الأستاذ المرشد رحمه الله في بناء صرح الدعوة الإسلامية في المغرب وخارجه من خلال تأسيس جماعة العدل والإحسان التي هي نواة لمدرسة فكر متجدد مبني على قواعد الكتاب والسنة ، مدرسة ذات قيمة إضافية ونوعية في تربية الأجيال وتخريج الرجال والنساء الربانين مؤهلين لموعود الله عز وجل منافحين على حق الأمة والاستعداد للقاء الله عزوجل.

بعد ذلك عرض شريط يلخص شهادات علماء في حق الأستاذ المرشد رحمه الله من خلا لبعض التسجيلات المرئية في المؤتمر الدولي لمركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين الذي نظم أيام 1-2 دجنبر 2012م في اسطنبول بتركيا.

كما عرف الحفل إلقاء بعض الشهادات في حق الأستاذ المرشد رحمه الله أكدت على مواقفه الرجولية و ثباته على الحق و انفتاحه على الآخر واحترامه من خلال حواراته، كما أكدت إحدى المداخلات على دور الأستاذ المرشد في التربية والفكر الدعوي والتنظيمي ورد الاعتبار لقضية المرأة وتجديد معالم الجهاد والدعوة عندها، و ربط الأمة ومصيرها بالقرآن الكريم الذي تبنى دولة الخلافة على أكتاف أهله.

ثم ختم الحفل بالدعاء الصالح والترحم على الأستاذ المرشد، رحمه الله و أسكنه فسيح جناته.