في أجواء ربانية خاشعة سادتها السكينة والرحمة، نظمت جماعة العدل والإحسان ببركان حفل تأبين للعالم المجدد والإمام الصالح والمرشد المربي الأستاذ عبد السلام ياسين، تغمده الله بواسع رحمته، وذلك يوم الجمعة 21/12/2012. وقد حضرت هذا التأبين عدة أطياف ومكونات من المجتمع البركاني من خطباء وأئمة ووعاظ وأحزاب سياسية ومنظمات حقوقية ونقابية وحركات إسلامية وشخصيات من المجتمع المدني إلى جانب ثلة من أبناء العدل والإحسان.

وقد استهل الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم تلتها كلمة ترحيبية بالضيوف ألقاها أحد قادة الجماعة ثم كلمة تعريفية بالإمام المرشد رحمه الله، كما تم عرض شريط لجنازة الفقيد.

وقد أعطيت الكلمة بعد ذلك للضيوف الذين أكدوا أن عبد السلام ياسين كان وحيد عصره ورجلا ليس ككل الرجال، لم تفقده العدل والإحسان فقط بل فقده المغاربة كلهم والعالم الإسلامي لدوره التربوي منذ كان معلما… كما استنكر المتدخلون دور المخزن الذي وصل به الجهل إلى منع بعض الخطباء من الترحم عليه وبخسه حقه في الإعلام. كما لم يفت الحاضرين التذكير بصدق الرجل في دعوته ووضوح خطه وثباته على المبدأ. بعدها تابع الحاضرون شريطا لشهادات بعض القيادات الوطنية والعالمية وبعض علماء هذه الأمة في حق الإمام المرشد سيدي عبد السلام ياسين توجت بتلاوة ما تيسر من كتاب الله عز وجل.

وبعد أن تم الاستماع إلى وصية الفقيد وتوزيع نسخ منها على الحاضرين، اختتم الحفل بالدعاء بالرحمة والمغفرة للعالم الجليل والمجاهد الكبير وبالثبات والاستمرار على النهج القويم للجماعة المباركة.