نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تنغير يوم الخميس 6 صفر الخير 1434 الموافق لـ 20 دجنبر 2012، حفلا تأبينيا للعالم المجدد الإمام عبد السلام ياسين.

وقد حضر الحفل التأبيني لفيف من ممثلي الهيئات السياسية والنقابية وشخصيات عامة، والتي قدمت التعازي بالمناسبة لأعضاء الجماعة في وفاة الإمام المؤسس، وقد شهد الحفل فقرات متنوعة حيث تم الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلته كلمة ترحيبية باسم الجماعة ألقاها الأستاذ عبد الواحد الحامدي، بعد ذلك تم الاستماع لوصية الإمام المجدد، والتي تلقاها الحضور بآذان صاغية، وقلوب خاشعة.

وتناول الكلمة باسم الهئيات الحاضرة عدد من الشخصيات المحلية، والذين أكدوا على أن فقدان الأستاذ عبد السلام ياسين يعد خسارة للمغرب بل للأمة الإسلامية جمعاء، واعتبروا أن الإمام يعد من العلماء الربانيين الذين علموا وعملوا وحفظوا ميراث النبوة ودافعوا عنه، كما اعتبروا أن الأستاذ ياسين كان بحق مجددا للدين وعمل على إحياء منهاج النبوة، وربى الرجال وألف الكتب، وخلف أثرا عظيما يؤسس لمستقبل الأمة والإسلام، ولم يفوت الحاضرون الفرصة أن يدعوا لجماعة العدل والإحسان بالتوفيق وجمع الشمل ووحدة الكلمة حتى تضطلع بمهمتها التاريخية إعدادا لأجيال قرآنية واستشرافا للخلافة الثانية على منهاج النبوة.