جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

القطاع النقابي

تعزية

بقلوب يمتزج فيها الحزن، على فراق الحبيب المرشد والإمام المجدد عبد السلام ياسين، مع معاني التسليم لقضاء الله وقدره؛ ننعي إلى الأمة الإسلامية جمعاء وإلى الشعب المغربي رجلا قلما يجود الزمان بمثله؛ رجلا تذوقنا بصحبته معاني الإخبات إلى الله تعالى وطلب مرضاته، وتعلمنا منه أن التحالف مع ذوي المروءات والتدافع لنصرة المظلوم والدفاع عن حق العسيف والمستضعف قُربَةٌ نتزلف بها إلى الله تعالى خدمة لخلق الله، وتوفيرا لشروط الاستقرار للإنسان ليسمع نداء الفطرة ويقيم العبودية لله تعالى.

رحمك الله حبيبنا المرشد وجمعنا وإياك في جنات الفردوس الأعلى، فنم قرير العين في مثواك فإننا على العهد باقون، وعلى درب الوفاء سائرون.

قال تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

سورة الأحزاب، الآية: 23.