شُجَّ ﭐلْفُؤَادُ وَشَحَّتْ ذِرْبَةُ ﭐللَّسِنِ *** نَعْيُ ﭐلسَّلاَمِ أَنَاخَ ﭐلسِّرَّ فِي ﭐلْعَلَنِ
نَوْحُ ﭐلذُّهُولِ مِنَ ﭐلسَّكْرَاتِ فِي ذُهُلٍ *** وَطَائِرُ ﭐلرُّشْدِ لاَ يَرْسُو عَلَى سُفُنِي
لَيْتَ ﭐلَّذِي قَضَتِ ﭐلأَقْدَارُ سَفْرتَهُ *** يُفْدَى سَنَاهُ لَبِتُّ ﭐلْيَوْمَ فِي كَفَنِي
وَلَيْتَ مَنْ نَعَتِ ﭐلأَنْبَاءُ سَكْرتَهُ *** يُرْجَى بَقَاهُ فَأَنْضُو ﭐلزَّهْرَ عَنْ فَنَنِي
فَمَا ﭐلرَّوَاحُ بُعَيْدَ ﭐلرُّوحِ مِنْ عُمُرِي *** وَلاَ ﭐلسِّنِينُ بِمَنْأَى ﭐلْحِبِّ مِنْ زَمَنِي
وَلاَ ﭐلنَّسِيمُ عَلَى حَالِي بِذِي عَبَقٍ *** وَلاَ ﭐلشُّرُوقُ بِرَاقٍ فِي نَدَى غُصُنِي
هَوْلُ ﭐلْمُصَابِ سَبَانِي وَﭐمْتَطَى سَلَبِي *** وَكَادَ يُورِثُ شَجْوِي لَفْحَةَ ﭐلْحَزَنِ
وَكَادَ يُفْلِتُ مِنِّي هِمَّةً نَبَتَتْ *** عَلَى ﭐلْكُرُوبِ تُخَلِّيهَا كَلَمْ تَكُنِ
لَئِنْ سَلِمْتُ وَشَبَّ ﭐلْبِشْرُ فِي كَبِدِي *** وَلُقِّنَتْ شَفَتَايَ ﭐلْبَوْحَ عَنْ إِحَنِي
فَقَدْ لَقِفْتُ مِنَ ﭐلْمَحْبُوبِ تَوْصِيَةً *** وَزَارَنِي طَيْفُ نَفْحِ ﭐلرُّوحِ مِنْ عَدَنِ
فَشِمْتُ مِنْ أُفُقِ ﭐلأَقْدَارِ تَجْلِيَةً *** عَلَى ﭐلْعِبَادِ تَجُودُ ﭐلْيَوْمَ بِﭐلْمِنَنِ
فَجَلِّلِ ﭐلْعَلَمَ ﭐلثَّاوِي إِلَى جَدَثٍ *** مِلأَ ﭐلْمَحَبَّةِ رَبِّي بَلْ بِلاَ ثَمَنِ
عَبْدَ ﭐلسَّلاَمِ سَنَا يَاسِينَ وَﭐنْحُ بِنَا *** نَحْوَ ﭐلْوَفَاءِ وَأَجْزِلْ أُجْرَةَ ﭐلشَّجَنِ
وَعَطِّرِ ﭐلأَمَلَ ﭐلْفَيَّاضَ مِنْ غَلَسٍ *** فَجْرُ ﭐلْقُرَانِ سَبَاهُ جُبَّةَ ﭐلْوَسَنِ
وَزُفَّ صُبْحَ سَلاَمٍ بَشَّ فِي غَسَقٍ *** زَفَّ ﭐلرَّبِيعِ إِذَ مَا فِي ﭐلْوِهَادِ فَنِي