كلمة عزاء في الأستاذ الجليل المربي الشيخ عبد السلام ياسين

قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ { 155 } الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ { 156 } أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ { 157 } سورة البقرة.

بقلوب ملؤها الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة العلامة المرشد المربي الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله، وإلى جميع أبنائه وأحفاده وتلاميذه أقول: عظم الله أجركم، وغفر لميتكم وأحسن الله عزاءكم في فقيد الأمة الإسلامية وجمعنا وإياه على حوض النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم …

كم تشوقت لزيارة هذا العلم العالم، والشيخ المربي أثناء زياراتي المتعددة للمغرب العربي الشقيق فلم يتيسر الأمر بسبب مرض الشيخ الشديد، وأنا وإن فاتني رؤيته فلقد رأيت آثاره في الكثير من تلامذته وحفيداته الذين حضروا الكثير من محاضراتي ودوراتي في المغرب فلمست فيهم من الأخلاق العالية، والآداب الراقية، ما يستحق الإشادة، مما ينبئ ويشير إلى أن وراء هذه الأخلاق شخصية مربية ظهرت بصمتها التربوية على أبنائها… فلئن فقدنا الشيخ عبد السلام ياسين فلن نفقد مبادئه ومناهجه التربوية التي عاش من أجلها طوال عمره ونافح عنها رحمه الله حتى آخر لحظة من حياته، رحمه الله آنسه الله عوضه الله الجنة.

المحب: د. يحيى الغوثاني