بسم الله الرحمن الرحيم

شبيبة العدل والإحسان

الرباط

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْ‌جَعُونَ (العنكبوت 57).

اختار المولى الكريم إلى جواره سبحانه صباح يوم الخميس 28 محرم 1434 الموافق 13 دجنبر 2012 حبيبنا ومرشدنا العالم الرباني، والمفكر الإسلامي، والإمام المجاهد عبد السلام ياسين أسكنه الله فسيح الجنات ورفعه أعلى الدرجات وأنزله منزلا كريما مع النبيين والصدقين والشهداء.

اختاره الله بعد عمر من العطاء والبذل والدعوة إِليه سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة ؛ والصبر والتفاني في طلب وجهه سبحانه، فكان رجلا ثابت الموقف، لا يخاف إلا الله ولا يخشى في الله لومة لائم، وكان مربيا رحيما، التفت حوله القلوب المومنة لصدقه مع الله وحبه وعلمه حيث وسعها بقلبه الرقيق الرفيق، وجهاده الصادق ، وهب لله نفسه قلبا وعقلا وحركة ووقتا، فكان قلَماً لاَ يُجارى، واسع الفكر، بعيد النظر، غزير التأليف، وكان مثلا لايدرك وليس له نظير،فاللهم تقبله عندك في أعلى عليين، واجعل مقامه مع النبيئين، والصدقين والشهداء والصالحين، واجعلنا يارب له من التابعين وعلى نهجه مهتدين .آمين بارب العالمين.

ونحن في مكتب شبيبة العدل و الإحسان بإقليم الرباط، نبعث بتعازينا الحارة إلى الأسرة الكريمة أسرة أستاذنا الجليل رحمه الله وإلى وأعضاء جماعة العدل والإحسان وإلى الشعب المغربي كله وإلى الأمة الإسلامية قاطبة في هذا المصاب الجلل ونقول كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا وإمامنا الجليل ومرشدنا الحبيب لمحزونون.

عن المكتب الإقليمي لشبيبة العدل والإحسان- الرباط