تعليقا منه على انتقال الإمام المجدد عبد السلام ياسين إلى الدار الآخرة، قال الدكتور أحمد الريسوني، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح والعالم المقاصدي، كان الموقف بليغا بنفسه، فكيف يتحدث من هو ليس بليغا في حدث جليل كهذا، فالأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله قائد ومرشد ومؤسس ويكفينا أن نقول أنه عالم والعلماء ورثة الأنبياء، فالرجل كان قدوة في زهده وصموده وشجاعته وتجرده إلى الله).

وأضاف قائلا في تصريح لموفع الجماعة نت هذه المعاني كان الرجل فيها قدوة وعبرة في حياته وسيبقى فيها قدوة من خلال مدرسة العدل والإحسان التي أرساها ووضعها وهذا يذكرنا بقوله تعالى: )ما قدموا وأثارهم. الآن يجب النظر في آثار هذا الرجل، فهو من أصحاب الآثار العميقة وستبقى هذه الآثار تعمل عملها. فهو مدرسة في الصمود وقول الحق والتجرد إلى الله والعكوف عليه والتوجه إليه بدون التفات. لم تزعزعه الرغبة ولا الرهبة، نستلهم هذه المعاني من هذا الرجل وسيظل قدوة في هذا الباب).