بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

طنجة

بيان تعزية

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفوراً رحيما. (الأحزاب، 23-24).

تنعى جماعة العدل والإحسان بطنجة إلى الأمة الإسلامية قاطبة الداعية الرباني، والعلامة الموسوعي، والمجاهد الجسور، الأستاذ عبد السلام ياسين تغمده الله بسابغ غفرانه، وتتقدم بالعزاء الجميل إلى أسرة الفقيد الكريمة، ومجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وأعضائها، ومحبيه في الداخل والخارج، وحاملي لواء الدعوة إلى الله تعالى في بقاع الأرض.

وإننا إذ نبث إلى الله جل في علاه حزننا من مصابنا الجلل هذا في مجتهد لم يأل لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم نصحاً، ومجددٍ ما وهن لما أصابه في سبيل الله وما ضعف وما استكان، لنعرب عن كامل رضانا واحتسابنا إزاء القدر الإلهي الحكيم، مرجّعين كما أُمرنا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، سائلين منه سبحانه أن يأجرنا وأسرته الصغيرة والكبيرة في مصابنا، ويثبتنا على عهد الإيمان والإحسان واقتحام العقبة حتى يأتينا اليقين وهو عنا راض.

شمل الله فقيدنا الجليل بالرحمة والرضوان، وأجزل مثوبته جزاء وفاقاً لما أحيى في أمة رسول الله من معاني اليقين والإيمان. و إنا لله وإنا إليه راجعون.

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي. (الفجر، 30-32).

طنجة: الخميس 28 محرم 1434ﻫ / 13 دجنبر 2012م.