انسجاما مع خطها الاستبدادي الظالم، وبعد مسيرة طويلة من منع أنشطة جماعة العدل والإحسان، أقدمت السلطات المخزنية بكل أجهزتها الأمنية والاستخباراتية، ببعض المدن المغربية يومي السبت والأحد 15 و 16 دجنبر 2012، على منع مواطنين، في مدن برشيد وتازة وواد زم وأكادير وقلعة سراغنة وتارودانت غيرها، من حقهم في التعبير عن حزنهم لفقدهم واحدا من أعلام المغرب والأمة الكبار، بمنع حفلات تأبين رمز كبير من رموز البلد والأمة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله.

ففي مدينة برشيد جيشت السلطات رجال الأمن والقوات المساعدة وأعوان السلطة بشكل استفزازي ووضعت حواجز في الطرقات المؤدية لمكان الحفل، ومنعت الناس من تقديم العزاء، وهددت كل من يلتحق بأعضاء الجماعة لتقديم التعازي سواء من الشخصيات أو الهيئات، وقد اجتمع الناس في الطرقات فختموا “سلكة” من القرآن الكريم في الشارع بعد المنع الظالم الذي مورس على الإمام حيا ولا يزال يلاحق تلاميذه وأبناءه بعد وفاته.

أما في مدينة تازة فقد منعت السلطات المخزنية مستعينة بقوات الأمن المواطنين من دخول نادي التعليم لحضور حفل تأبين الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله لتقديم التعازي.

ولم تسلم تارودانت من هذا البطش حيث فشلت محاولة السلطات المحلية في منع حفل تأبين الفقيد الراحل الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين.

وجدير بالذكر أن تقديم التعازي وتأبين الراحاين إلى الدار الآخرة ومواساة المفجوعين بفقد أحبابهم هي من أخلاق وشيم الشعب المغربي المسلم، خاصة حين يتعلق الأمر برجل عظيم في حجم الإمام المجدد الذي التحق بالرفيق الأعلى يوم الخميس الماضي.