خصص السيد رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية استقبالا لوفد جماعة العدل والإحسان صحبة الوفد اللبناني بمقر رئاسة الحكومة الفلسطينية. وقد افتتح اللقاء الذي دام زهاء الساعتين بكلمة للوفدين تلتها كلمة لرئيس الوزراء، وكلها احتفت بالنصر الذي حققته المقاومة مؤخرا، وشددت على خيار المقاومة سبيلا لاسترجاع الأراضي المحتلة.

ومما جاء في كلمة منسق وفد العدل والإحسان تأكيده على حب المغاربة لفلسطين وأهلها وتضامنهم الدائم معهم، معتبرا أن ما تعيشه غزة من نصر إن دل على شيء فإنما يدل على وقوف المجاهدين على باب الله، ففتح الله لهم بذلك كل الأبواب، في حين أن من وقف على غير باب الله لم يفتح له إلا باب الذل والهوان.

كلمة منسق الوفد\

وفي ختام اللقاء قدم السيد رئيس الحكومة درع الانتصار لوفد هيئة النصرة تسلمه الأستاذ عبد الصمد فتحي.

بعدها تمت دعوة الوفد لحضور مراسيم حفل تكريم أهالي شهداء مدينة الشرطة وجرحاها الذين سقطوا جراء العدوان الأخير.

وتميز اليوم الثالث لنشاط وفد النصرة بزيارة المناطق المحررة، والوقوف على ما حققته الحكومة المحلية من إنجازات اقتصادية لتجاوز الحصار وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الفلاحي.

مع زوجة إسماعيل هنية\

وتُوجت فعاليات هذا اليوم بحضور الأستاذتين منية عكرمة ونزهة دريبيجي حفل التكريم الذي أقيم على شرف النساء المشاركات في فعاليات قافلة أميال من الابتسامات بالجامعة الإسلامية بغزة، وحضرته فعاليات نسائية فلسطينية في مقدمتهن زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي وزوجة رئيس الوزراء إسماعيل هنية. وقد ألقت الأستاذة منية عكرمة كلمة عبرت فيها عن اعتزازها بالمقاومة والنصر الذي حققته، معرجة على أشكال التضامن الذي تحظى به القضية الفلسطينية لدى المرأة المغربية عامة ولدى نساء العدل والإحسان خاصة.

في رئاسة الحكومة\

في رئاسة الحكومة: المصافحة\

صورة جامعة في نهاية اللقاء\

في حفل تكريم شهداء الشرطة\

في زيارة المناطق المحررة\

في الجامعة الإسلامية\

تسلم تذكار من طرف زوجة الشهيد الرنتيسي\

تسلم تذكار من طرف زوجة الشهيد الرنتيسي\