أجرت وكالة (رويترز) حوارا مع الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، حول بعض القضايا الراهنة للبلد، خلص فيه إلى أن الجولة التي قام بها ملك المغرب في دول الخليج مؤخرا كشفت أين تكمن السلطة الحقيقية)، مضيفا أن المؤسسة الملكية هي المتحكمة، ولعل جولة الخليج كانت واضحة. فمستشارو الملك كانوا في المقدمة، والوزراء على الهامش).

أما بخصوص رياح الربيع العربي وتداعياتها على المغرب فعلق الأستاذ أرسلان عليها معتبرا أن الإجراءات التي اتخذت في المغرب إبان نزول الشعب إلى الشارع شكلية، وهي نفس الطريقة التي كان يعمل بها النظام كلما تعرض لضغط. والأصل هو استمرار تحكم النظام في القرارات والحكم وعدم السماح لأي أحد بالتدخل).

أما فيما يتعلق بحزب العدالة والتنمية، فأكد الأستاذ أرسلان أنهم مقتنعون بما يرونه تدرجا.) وأن هذا المنطق لم يعد صالحا خاصة بعد الربيع العربي، حيث كان من المفترض أن تحصل تغييرات حقيقية في المغرب).

وتعليقا على التطورات السياسية الحاصلة في دول الشمال الإفريقي، ألح الناطق الرسمي باسم الجماعة أن النظام عمل دائما على التظاهر بأنه متحرر ومنفتح، ولكن الفقر من ناحية، والعملية الديمقراطية في بعض دول الشمال الإفريقي التي تجاوزت المغرب بكثير، كل هذا وغيره يضغط على الملك ويضعه في موقف حرج).