تمكن مقاتلو المعارضة السورية، يوم الإثنين 10 دجنبر، من الاستيلاء على «قاعدة الشيخ سليمان» العسكرية، آخر موقع محصن للجيش السوري النظامي غرب مدينة حلب، ما يعزز سيطرة المجموعات المعارضة على الشمال السوري، في الوقت الذي حثت فيه بريطانيا دول العالم الاعتراف الكامل بـالائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة) بقيادة أحمد معاذ الخطيب.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة مقاتلين على كل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية في شمال غرب سورية، بعد أسابيع من المعارك العنيفة. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ”فرانس برس” إن المعارضة المسلحة تسجل بذلك تقدماً نوعياً)، مشيراً إلى أن الجيش النظامي “يتعرض لخسائر عسكرية فادحة”. إلا أنه أشار إلى استمرار وجود وحدات تابعة للجيش في القرى المحيطة) بالشيخ سليمان، وفي مركز البحوث العلمية القريب من القاعدة.

وتقع القاعدة على بعد 12 كلم شمال غرب حلب، وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريباً، وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وإدلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.

سياسياً حث وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أمس، دول العالم الاعتراف الكامل بائتلاف المعارضة السورية بقيادة أحمد معاذ الخطيب. وقال قبيل محادثات تعقد في بروكسل بين الخطيب ووزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أعطينا اعترافاً كاملاً لهم، ونأمل أن تقوم الدول الأخرى خلال اجتماع أصدقاء سورية في مراكش بالاعتراف بهم). ولم يستبعد هيغ رفعاً جزئياً لحظر توريد الأسلحة لدعم المعارضة السورية عندما يحين موعد التجديد لها خلال ثلاثة أشهر، ولكنه أشار إلى أن هذه الخطوة تتطلب تفكيراً حذراً.