دعا الرئيس المصري مساء أمس الخميس القوى الوطنية والرموز السياسية وكبار رجال القانون وشباب الثورة إلى حوار شامل بمقر رئاسة الجمهورية في الثانية عشرة والنصف من ظهر السبت.

وقال مرسي في خطابه إن هناك اتصالات جرت مع شخصيات وطنية وأسفرت عن دعوة إلى حوار شامل)، موضحا أن من بين القضايا التي يفترض مناقشتها بالحوار الذي دعا إليه: قانون الانتخابات الجديد، وخارطة الطريق للمرحلة المقبلة مهما كانت نتيجة الاستفتاء على مسودة الدستور).

وشهدت القاهرة وغالبية المحافظات احتجاجات من المؤيدين والمعارضين تخللتها أعمال عنف سقط فيها ستة من جماعة الإخوان المسلمين وجرح أكثر من سبعمائة على خلفية الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتباينت ردود فعل المعارضة لخطاب مرسي بين مرحب به كرئيس حزب غد الثورة أيمن نور، فيما رفضته جبهة الإنقاذ الوطني التي تستعد لتنظيم مليونية الكارت الأحمر) بميدان التحرير.

في السياق ذاته أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري محمد مرسي أعرب فيه عن قلقه العميق لسقوط قتلى وجرحى في المظاهرات)، ورحب بدعوة الأخير للحوار وطالب قادة المعارضة بالانضمام إليه بدون شروط مسبقة). وقال أوباما إنه يجب على جميع الزعماء السياسيين في مصر أن يوضحوا لمؤيديهم أن العنف غير مقبول).