ذكرت بعض المصادر من حركة “حماس” أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيقوم بأول زيارة له لقطاع غزة غدا الجمعة لحضور الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحركة وتستغرق يومين.

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الهجوم الذي شنته “إسرائيل” الشهر الماضي على غزة وخلفت أكثر من 160 شهيدا ومئات الجرحى والمعطوبين.

ولم يتضح ما إذا كانت زيارة مشعل لغزة تجيء في إطار استكمال عملية انتخابات سرية للقيادة الداخلية لحماس تجري منذ ستة أشهر.

وكان مشعل 56 عاما) قد أعلن أنه يريد أن يتنحى عن منصبه، لكنه قد يرضخ لمطالب كبار قيادات الحركة وحلفائها الذين يعتقدون أن عليه أن يبقى في الزعامة.

وذكرت مصادر من حماس أن زيارة مشعل لغزة تتم بالتنسيق مع مسؤولين في القاهرة.

ونفت حماس أنها تسعى لضمانات من خلال اتصالات مصرية مع الكيان الصهيوني بعدم تعرض مشعل للاغتيال في غزة، وقال صلاح البردويل مسؤول حماس الكبير أن قوات الأمن للحركة ستوفر له الحماية.

ومن المقرر أن يتوقف مشعل في منزل مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين الذي اغتاله الكيان الصهيوني عام 2004 ثم يزور مدفن أحمد الجعبري رئيس أركان حماس الذي اغتالته “إسرائيل” في 14 نوفمبر مما فجر القتال.

وكان مشعل اضطر لمغادرة الأردن عام 1999 والانتقال إلى قطر ثم دمشق عام 2001 . ونجا من محاولة لاغتياله دبرها الموساد الإسرائيلي في عمان عام 1997 حين كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو في السلطة.

ومن المتوقع أن يلقي مشعل كلمة أمام جمع حاشد يقام يوم السبت بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيس الحركة.