أجرى موقع الجماعة نت حوارا مع الدكتور أميد نجم الدين جميل المفتي؛ أستاذ تدريبي بكلية العلوم الإسلامية بجامعة صلاح الدين بأربيل – إقليم كوردستان العراق، الذي شارك في مؤتمر مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي، هذا نصه:

إذا سمحت أستاذي الفاضل متى كان اتصالك بفكر الأستاذ عبد السلام ياسين وكيف كانت انطباعاتك وأنت تجول في هذا الفكر الغزير؟

كان اتصالي الأول بفكر الشيخ من خلال إعلان موقع ضياء للمؤتمرات عن المؤتمر.. وبعد أن قمت بإنزال الموسوعة (سراج) من خلال موقع المؤتمر، وجدت المؤلفات والمكتوبات التي ألفها الشيخ الأستاذ لها التوجه المعتدل في الفكر الإسلامي ولها عمقها في الصدق والإخلاص.. فشجعت جمعا من الإخوة الزملاء للاتصال بالموقع والمشاركة في المؤتمر … فلبوا الدعوة وشاركوا بأوراق في مجالات مختلفة.. ولاحظوا من خلال تعمق في تفكير الشيخ أن الشيخ له فكره المنير ونظراته الثاقبة في المجالات المتعددة التي تطرق إليها.. فبارك الله للشيخ وحفظه الله.

كيف تنظر لهذا المؤتمر المتعلق بفكر الأستاذ؟

أرى من الضرورة بمكان إقامة المؤتمرات العلمية لهذه الشخصيات الفكرية العلمية الإسلامية، من الذين يحملون الفكر السديد المعتدل الذي يظهر الإسلام على حقيقته من التسامح ومحاربة البدع بالتي هي أحسن من غير عنف أو إفراط وتفريط. ومن حسن الحظ أن الشيخ رأى براعم جهوده وانتشار فكره بمختلف الدول وتأثر به الكثير من غير لغته وبلده.. وهو من تكريم الله له في دنياه قبل عقباه إن شاء الله.

هل ترى أن هذا المؤتمر استطاع أن يبرز المعالم الكبرى لفكر الأستاذ ياسين؟

في الحقيقة كجهد أولي وكبداية لمؤتمرات أخرى أرى أن المؤتمر حظي بنجاح كبير وإن شاء الله أرى أن المؤتمرات التي تليه تكون مؤتمرات أكثر دقة وأكثر جودة وأعم نفعا.. وقد شاركت في العديد من المؤتمرات ورأيت المؤتمر هذا كأنه المؤتمر الخامس أو السادس من حيث التنظيم والترتيب وكذلك البحوث، فبارك الله للقائمين عليه وشكر الله سعيهم.

كلمة أخيرة.

أشكر موقع الجماعة على هذه المقابلة وأتمنى لهم التوفيق والسداد، وأرى من الضرورة أن أستغل هذه الفرصة لأبدي شكري العميق للإخوة القائمين على المؤتمر وكذلك الجهات المنظمة له.. وأتمنى لكم دوام السير على النهج المعتدل اللاعنف والدعوة إلى الله على البصيرة.. وأكرر شكري لكم.