على الرغم من استمرار اعتصام عشرات المحتجين، عاد الرئيس المصري محمد مرسي لممارسة عمله صباح الأربعاء بقصر الاتحادية.

وكان مرسي قد غادر القصر الذي يقع في ضاحية مصر الجديدة في شرق القاهرة مساء الثلاثاء فيما احتشد عشرات الآلاف في محيطه ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين لم تدم طويلا.

وقال مصدر بالرئاسة إن مرسي عاد لممارسة عمله في القصر على الرغم من اعتصام نحو 200 شخص قرب أحد المداخل. وتدفقت حركة المرور بصورة طبيعية في المنطقة التي احتشد فيها المتظاهرون ليل الثلاثاء وانسحبت منها قوات الأمن.

وساد الهدوء باقي أرجاء العاصمة رغم الغضب الذي سببه الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 22 نوفمبر تشرين الأول.

وذكرت وزارة الصحة أن 18 شخصا أصيبوا في اشتباكات يوم الثلاثاء مع الشرطة إذ أطلقت الغاز المسيل للدموع حين تخطى محتجون الحواجز ليصلوا إلى سور القصر وتحلت قوات الأمن بضبط النفس في تعاملها مع المتظاهرين.