قصفت القوات السورية، اليوم الثلاثاء، مواقع للمسلحين في الجنوب الشرقي للعاصمة السورية دمشق قرب المطار الدولي، وداريا في الجنوب الغربي، مواصلة هجومها المضاد لرد المسلحين من حول العاصمة.

وقد أدى القتال حول دمشق إلى تعليق خطوط الطيران الأجنبية لرحلاتها، ودفع الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي إلى تخفيض عدد ممثليهم في العاصمة، وأفضى ذلك بدوره إلى الإحساس بأن القتال يحدق أكثر بقاعدة سلطة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 200 شخص قتلوا الإثنين عبر أرجاء سوريا، أكثر من 60 منهم حول دمشق.

وفي وقت لاحق، قالت مصادر شرطة ريف دمشق أن قذيفة مدفع أوقعت 29 طالبا ومعلمتهم قتلى في مخيم الوافدين شمال شرق العاصمة دمشق واتهمت قيادة الشرطة الحكومية من سمتهم بالارهابيين بالقيام بهذه المجزرة دون ان تحدد هويتهم.