تحدثت بعض التقارير الإخبارية اليوم الاثنين، عن احتمال قيام بريطانيا وفرنسا باستدعاء سفيريهما لدى تل أبيب، في خطوة ستكون الأولى من نوعها، احتجاجا على البناء الاستيطاني.

ونقلت صحيفة “هاآرتس” عن مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تحركات ضد “إسرائيل”، بعد قرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو المضي قدما في بناء 3000 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع للصحيفة: هذه المرة لن يتوقف الأمر عند حد الإدانة، وسيكون هناك تحرك فعلي ضد إسرائيل) بعد قرار البناء فى المنطقة المعروفة بـ”إى 1″ بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم. وذكرت الصحيفة أن القرار الذي اتخذه نتانياهو الجمعة الماضية فاجأ على ما يبدو وزارتي الخارجية والمسؤولين في لندن وباريس، ليس فقط لأنهما تعتبران التوسع الاستيطاني فى هذه المنطقة خطا أحمر) ولكن لأنهما شعرتا بالغضب لاستشعارهما أن “إسرائيل” لم تحفظ جميلهما في دعمهما لها خلال العمليات الأخيرة في غزة.