أعلنت كوريا الشمالية عن نيتها إطلاق صاروخ لوضع قمر صناعي للمراقبة الأرضية في المدار بعد تحليل الأخطاء التي ارتكبت خلال عملية الإطلاق الفاشلة لصاروخ في أبريل الماضي، في الوقت الذي حذرت واشنطن من أن العملية ستعتبر استفزازا كبيرا) وتحديا واضحا للأسرة الدولية)، ومحاولة لزعزعة استقرار شبه الجزيرة الكورية) وخرقا مباشرا لقرارات مجلس الأمن) الخاصة بكوريا الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان أن تخصيص موارد نادرة لتطوير أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى، لن يؤدي سوى إلى عزل كوريا الشمالية وإفقارها أكثر). أما اليابان التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع بيونغ يانغ، فقررت تأجيل محادثات مع الشمال كان من المقرر أن تجري مطلع ديسمبر في بكين.