انتزعت أصبحت فلسطين أمس الخميس صفة دولة مراقب) في الأمم المتحدة بعد عملية تصويت تاريخية في الجمعية العامة للأمم المتحدة عارضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللتان حذرتا من تداعيات هذه الخطوة).

وقد هلل الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية مساء الخميس فرحا فور إعلان نتيجة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح رفع مستوى تمثيل فلسطين إلى صفة دولة مراقب).

فبأغلبية 138 دولة مقابل 9 ضد وامتناع 41 دولة عن التصويت وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع التمثيل الفلسطيني الى صفة “دولة غير عضو مراقب” بعدما كان حتى الآن “كيانا” مراقبا.

وقد دعم الاتحاد الأوروبي قيام دولة فلسطينية، وقالت ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون في بيان نشر قبل ساعات من التصويت أن الاتحاد الاوروبي عبر مرات عدة عن دعمه ورغبته في أن تصبح فلسطين عضوا كاملا في هيئة الأمم المتحدة في إطار حل للنزاع).

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أول تعليق له إثر التصويت أن هذا القرار هو انتصار للسلام والحرية والشرعية الدولية).

واعتبر القيادي في حركة حماس أحمد يوسف أن قرار الجمعية العامة هو كسب جديد على طريق التحرير والعودة ونهنئ أنفسنا به).

وإثر إعلان نتيجة التصويت أطلقت جموع غفيرة، في رام الله، الأعيرة النارية في الهواء ابتهاجا في حين سارت في طرقات المدينة مواكب سيارة أرخت العنان لأبواقها، بينما أضيئت السماء بالألعاب النارية ابتهاجا. وفي شرق القدس سارت مواكب سيارة احتفالا بهذا الحدث.

وفي قطاع غزة خرج مئات من الفلسطينيين، غالبيتهم نشطاء في حركة فتح، إلى الطرقات للاحتفال بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.