يحتفل العالم يومه الخميس 29 نونبر 2012 بـ:اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني)، بعد أن دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، للاحتفال في 29 تشرين الثاني سنويا بهذا اليوم بذكرى (القرار 32/40 ب) في ذلك اليوم من عام 1947 والذي اعتمدت الجمعية العامة فيع قرار تقسيم فلسطين (القرار 181).

كما طلبت الجمعية العامة بموجب القرار 60/37 بتاريخ 1 كانون الأول 2005، من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني ، تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامن.

وتأتي ذكرى هذه السنة بعد أيام من انتصار المقاومة في غزة ونجاحها في فرض شروط الهدنة على العدو الصهيوني بعد عدوانه على غزة الذي استمر ثمانية أيام وخلف أكثر من 160 شهيدا ومئات الجرحى ودمارا في البنية التحتية وفي العمران.

كما تتزامن المناسبة، هذا اليوم بالأمم المتحدة، مع جلسة للتصويت على الطلب الفلسطيني للاعتراف بفلسطين كدولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. ويتوقع مسؤولون فلسطينيون أن يتم التصويت بغالبية ساحقة لفلسطين، خصوصًا أن الدول التي تعترف بدولة فلسطين أكثر من النصف زائد واحد، وهو الحد الذي يجب الوصول إليه لتمرير مشروع القرار، حيث تعترف بدولة فلسطين 132 دولة، والعدد سيزيد على ذلك بكثير، بحسب ذات المسؤولين.