تبدأ هذا اليوم في فيينا اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة عدة قضايا ذات علاقة بنزع الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط لاسيما ملفات إيران وسوريا وكوريا الشمالية وتستمر يومين.

ويناقش مجلس المحافظين المكون من 35 دولة عدة قضايا أبرزها التقرير الأخير للوكالة الذرية الذي وجه فيه المدير العام للوكالة يوكيا أمانو اتهامات لإيران بعدم السماح لمفتشي الوكالة بزيارة موقع بارشين العسكري الذي أجريت فيه تجارب هيدروديناميكية متصلة بتطوير محتمل لسلاح نووي).

واتهم أمانو طهران بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو بمدينة (قم) خلافا لقرارات مجلس الأمن الدولي فضلا عن عدم تقديم معلومات كافية عن المحطة في ضوء الاختلاف بين الغرض الأصلي المعلن والغرض الحقيقي الذي تستخدم من أجله هذه المحطة). وذكر أن غياب التعاون اللازم من إيران مع الوكالة الذرية وعدم تقديم معلومات عن عشرة مرافق جديدة لإثراء اليورانيوم تعتزم بناءها يجعل الوكالة غير قادرة على إعطاء ضمانات موثوقة بعدم وجود مواد وأنشطة نووية سرية وبالتالي صعوبة إعطاء تأكيد أن البرنامج النووي الإيراني مكرس للأغراض السلمية كما تدعي طهران).

وفيما يتعلق بسوريا توقع أمانو أن يكتفي مجلس المحافظين بتقييم مفتشي الوكالة بشأن الأنشطة النووية في سوريا بعد أن وجد أمانو أنه ليس من الضرورة إصدار تقرير جديد حول الأنشطة السورية بسبب الوضع المضطرب في سوريا وصعوبة دخول المفتشين إلى المواقع هناك.