نظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب/ جامعة الحسن الثاني المحمدية بكلية العلوم بن امسيك صباح يوم السبت 29 نونبر2012 فعاليات المهرجان الجامعي التضامني مع الشعب السوري والاحتفالي بالنصر الكبير الذي حققته المقاومة الفلسطينية، وذلك بعد مجموعة من الأشكال التعبوية والتحسيسية التي قام بها مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالجامعة طيلة الأسبوع.

وقد عرف المهرجان مشاركة مجموعة من الهيئات الداعمة للقضيتين الفلسطينية والسورية: المؤتمر القومي الاسلامي والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة واللجنة الشبابية لدعم الشعب السوري والجالية السورية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالإضافة الى مشاركة الجالية السورية. وكان المهرجان من تنظيم مكتب فرع جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء.

وتضامنا منهم مع شهداء غزة وشهداء الثورة السورية قاطع طلاب كلية العلوم بن مسيك الحصة الثالثة وانتظموا في مسيرة جابت رحاب الكلية لتتوجه نحو المدرج مكان تنظيم المهرجان. ووسط حضور جماهيري كثيف افتتح المهرجان بشعارات رفعت بقوة شعارات تضامنية مع القضية الفلسطينية والسورية مطالبة بتحرير سوريا والقدس الشريف من دنس المغتصبين. وقد تنوعت فقرات المهرجان بين كلمات خطابية للهيئات الداعمة للقضيتين، وعرض لمقاطع فيديوهات تبرز مدى فظاعة جرائم النظام السوري في حق الشعب، كما اتسم الحفل بلمسات شعرية وزجلية بالإضافة إلى سكيتش هزلي تضامني مع القضية السورية.

وقد تقدم الأستاذ عبد العزيز أدوني عضو المؤتمر القومي الإسلامي بإلقاء كلمة أدان فيها تخاذل المجتمع الدولي والأنظمة العربية، كما دعا في ختام مداخلته إلى دعم قطاع غزة ودعم المقاومة باعتبارها الحل الوحيد لمواجهة الكيان الصهيوني.

وتدخل الأستاذ حسن الإدريسي عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الذي أكد على “شرف الاحتفال بالانتصارات المتوالية في الأمة الإسلامية والعربية في زمن رفض الظلم والاستبداد ورفض الانبطاح”.

وعن اللجنة الشبابية لدعم الشعب السوري تناولت الكلمة الأستاذة حنان رحاب اكدت من خلالها “أن الشعب السوري أثبت أنه شعب مقاوم” وأن “الدعم والمساعدات التي تقدم إلى اللاجئين السوريين غير كافية” وأن “سوريا تحتاج منا إلى أكثر…”.

وأكد ممثل الجالية السورية، ونيابة عن ثورتها، على امتنانه الكبير للشعب المغربي وعلى إعجابه “بالتضامن الكبير الذي أبداه طلاب المغرب بالقضية السورية”.

وتناول الكلمة باسم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الأستاذ مراد الشمارخ أكد فيها “أن تحرير فلسطين وسوريا رهين بتحرر الأمة الإسلامية من جميع المستبدين وحكام الجبر”.

وأسدل الستار على المهرجان بتلاوة الفاتحة على أراوح الشهداء.