في سياق تداعيات العدوان الصهيوني على غزة، أعلن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الحرب، أنه اتخذ قراره باعتزال الحياة السياسية بعد أن توصّل إلى قناعة بأن قدراته في الحياة السياسية قد استنفدت)، وأنه يريد التفرّغ لعائلته، مضيفاً أنه سيبقى في منصب وزير الدفاع خلال الأشهر القليلة المقبلة وحتى تشكيل الحكومة المقبلة. وقال باراك إنه اتخذ القرار باعتزال الحياة السياسية من دون تردد، ولم أشعر أبداً أن السياسة هي قمة حياتي، وأشعر بالحاجة إلى تمكين أشخاص جدد من الدخول إلى منصب وزير الدفاع والتغييرات في مواقع القوة هو أمر جيد). وكان باراك قد أعلن اعتزاله الحياة السياسية في العام 2001 عقب الانتخابات وخسارته رئاسة الحكومة لصالح أرييل شارون، لكنه عاد في انتخابات العام 2006 إلى الحياة السياسية وانتخب عضواً في الكنيست عن حزب العمل الذي فاز برئاسته في العام التالي وتولى منصب وزير الدفاع الذي يشغله حتى اليوم.