من أجل غزة، وتضامنا مع غزة، وفرحا بانتصار المقاومة في غزة، خرجت الجماهير الشعبية في مدينة الدار البيضاء في مسيرة حاشدة اليوم الأحد 25 نونبر 2012.

انطلقت المسيرة الضخمة على الساعة العاشرة صباحا من ساحة النصر، بروح جامعة لأطياف الأطراف المشاركة على تنوعها تحت مظلة روح المقاومة التي أرغمت العدو الصهيوني على استجداء الهدنة بعد بضعة أيام فقط من انطلاق شرارة عدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة وعلى الأطفال والنساء والشيوخ.

وقد سارت المسيرة في اتجاه ساحة الحمام عبر الشوارع المؤدية إليها تؤثثها شعارات مدوية تساند المقاومة الباسلة، وتتضامن مع الغزاويين الأوفياء لقضيتهم ولأمتهم، وتهتف بهتافات النصرة لقضية الأمة، وتندد بتخاذل الأنظمة التي تعودت على خذلان شعوبها وخذلان قضيتها المركزية في مواطن الحسم.

وتقدمت الصفوف قيادات الأطراف الداعية والمشاركة في هذه المسيرة التضامنية تحمل لافتة كتب عليها بالخط العريض: “جميعا لرفع الحصار على الشعب الفلسطيني”.

ولم تفلح محاولات السلطات التشويش على المسيرة وعلى مسارها بتجييشها لبعض الجمعيات التي كان يحرص بعض منتسبيها على محاولة تقدم المسيرة ورفع شعارات لا علاقة لها بطبيعة المسيرة التضامنية ولا بقضيتها.

وقد حطت المسيرة رحالها بمحاذاة ساحة الحمام أمام مقر الولاية، حيث ألقيت كلمة باسم الهيئات المشاركة “كلمة المسيرة الشعبية بالدار البيضاء للتضامن مع الشعب الفلسطيني”.

وعبرت هذه الكلمة، باسم “ساكنة الدار البيضاء وعموم المواطنين والمواطنات نساء ورجالا وشيوخا وأطفالا”، عن وقوفهم “صفوفا متراصة موحدة في هذه المسيرة الشعبية التي انطلقت من ساحة النصر لتحيي الصمود البطولي للمقاومة الفلسطينية المسلحة التي استطاعت رغم الحصار وتواضع الإمكانيات أن تقلب كل حسابات العدو الصهيوني وإرباكه وإرغامه على التراجع وفضحه أمام العالم، وتفرض عليه وقف المجازر التي ترتكبها آلته العسكرية المدمرة في حق أطفال ورجال ونساء وشيوخ شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة أمام صمت وتواطئ القوى الإمبريالية والأنظمة العربية المتخاذلة”.

وأكدت الكلمة أن صمود المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة ضد العدوان الصهيوني وما ترتب عنه من مكتسبات للشعب الفلسطيني بفتح المعابر لتسهيل الإعمار وتوقيف اغتيالات كوادر المقاومة… “شكل نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الصهيوني”، وعزى ذلك إلى أن “كفاح الشعب الفلسطيني أصبح مسنودا اليوم بانتفاضة وسيرورة الثورات في المنطقة المغاربية والعربية ضد أنظمة الاستبداد والفساد”. كما أشار إلى أن “تحرير فلسطين رهين بتحقيق الديمقراطية الشاملة في كل الدول العربية والقضاء على الفساد والاستبداد”.

وختمت الكلمة بالتأكيد على “أن الشعب المغربي الذي يعتبر القضية الفلسطينية بمثابة قضيته الوطنية كان ولا يزال وسيبقى مبادرا في بلورة كل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني من أجل “الحق في تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”، تجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”، و”محاكمة دولية للمجرمين المتورطين في العدوان ضد شعب وأرض فلسطين”، و”فك جميع أشكال الحصار على الشعب الفلسطيني”.

وتجدر الإشارة إلى أن لائحة الأطراف الداعية والمشاركة في مسيرة البيضاء التضامنية مع غزة ضمت كلا من:

حركة 20 فبراير (الدار البيضاء).

الاتحاد الاشتراكي الدار البيضاء.

حزب التقدم و الاشتراكية (جهة الدار البيضاء).

الشبيبة الاستقلالية.

شبيبة العدل والإحسان.

الشبيبة الاتحادية.

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

النهج الديمقراطي.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

الحزب الاشتراكي الموحد .

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي.

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (جهة الدار البيضاء)

النقابة الوطنية للصحافة المغربية الدار البيضاء..

كدش (الدار البيضاء).

فدش (الاتحاد المحلي).

حملة مقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني (BDS).

الفضاء الحداثي للتنمية والتعايش

النقابة الوطنية للتعليم العالي (الدار البيضاء)..

الهيئة المغربية الطلابية لنصرة قضايا الأمة.

الرابطة المغربية للتكوين والعمل الاجتماعي.