توقفت حصيلة العدوان الصهيوني الغاشم على غزة عند حصيلة ثقيلة تمثلت في 162 شهيدا و1222 جريحا بعد ثمانية أيام من القصف، جراء إرغام صمود وأداء وصواريخ المقاومة كيان الاحتلال على القبول بشروط الهدنة التي استجابت لتطلعات الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع.

وقالت وزارة الصحة في الحكومة المقالة إن من بين الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي 42 طفلا، و11 سيدة، و18 مسنا، وأوضحت أن المصابين بلغ عددهم 1222، من بينهم 431 طفلا، و207 سيدات، و88 مسنا.

ودمر العدوان الإسرائيلي العديد من المباني الحكومية بقطاع غزة في مقدمتها مبنى مجلس الوزراء، والبنك الوطني الإسلامي، ومجمع أبو خضرة الحكومي.

غير أن صمود الفلسطينيين وصبرهم واستعدادهم للتضحية وحب الشهادة في سبيل الله وذودا دفاعا عن الوطن، والأداء العسكري الباهر للمقاومة التي استطاعت لأول مرة أن تطال ضرباتها “تل أبيب” وجل الأراضي المحتلة، أرغم مليون ونصف مليون إسرائيلي على الفرار إلى الملاجئ، وهو ما شكل ضغطا إضافيا على كيان الاحتلال دفعه في الأخير إلى الإذعان مرغما لقبول التهدئة.