غمرت الفرحة قطاع غزة، ليلة ويوم الخميس 21 نوفمبر، مباشرة بعد بدء سريان اتفاق التهدئة الذي وقع بين فصائل المقاومة وكيان الاحتلال الصهيوني، وخرج الفلسطينيون في قطاع غزة إلى الشوارع مبتهجين فرحين، وانطلق آلاف الفلسطينيين في مسيرات حاشدة وسط إطلاق نار وتكبيرات.

وانطلقت مسيرات الفرح بعفوية في كافة مناطق المدينة، ورددت المساجد هتافات التكبير، وتصافح الشبّان وتعانقوا وسط فرحة كبيرة، معتبرين أن الاتفاق انتصار للمقاومة الفلسطينية.

وجاءت الاحتفالات بعد وقت قصير من بدء سريان التهدئة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية الذي تم إعلان التوصل إليه في مصر، وذلك عقب ثمانية أيام من العدوان خلفت 161 شهيدا وقرابة 1300 جريح.

واكتظت الشوارع الرئيسية في قطاع غزة بزحام المواطنين، وأطلقت الألعاب النارية في الهواء، وعلت التكبيرات في المساجد التي اكتظت بالمصلين ووزعت الحلوى في الشوارع. وجابت السيارات شوارع القطاع بعد أن خفّت حركتها في الأيام الماضية، وأطلقت أبواقها، فيما حرص بعض الشبان على توزيع الحلويات، بينما سجد آخرون وأفراد شرطة قرب مجمع الشفاء الطبي شكراً لله على الانتصار.

واعتبر الفلسطينيون أن اتفاق التهدئة هو انتصار لهم وللمقاومة بغزة التي أجبرت الاحتلال على الاتفاق وفقا لشروطها.

ورغم أن المحلات التجارية عادة ما تغلق في الأيام العادية قبل التاسعة مساء، إلا أن أصحابها أعادوا فتحها الليلة ابتهاجا، ووزع أصحابها الحلوى على المارة. وتبادل الفلسطينيون التهاني في الشوارع التي اكتظت بالسيارات وتوقفت حركة المرور.

وتجمع الشباب فى ميدان الجندى المجهول وسط قطاع غزة فرحين بالاتفاق الذى اعتبروه مكسبا كبيرا لهم.

ورغم سريان الاتفاق إلا انه ما زالت طائرة الاستطلاع الاسرائيلية التى يطلق الفلسطينيون عليها اسم “الزنانة” نسبة إلى صوتها تحلق فى سماء غزة وهو ما كان مثار سخرية الفلسطينيين.