ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، الذي دخل يومه السادس، إلى 107 شهيدا، بعد أن سقط اليوم الاثنين (إلى حدود الساعة 20h00) تسعة عشر فلسطينيا في غارات جوية صهيونية جديدة على القطاع.

وتتواصل الجهود في عدة عواصم في شأن هدنة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، فيما ينتظر وصول مبعوث اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط توني بلير، الاثنين، إلى القدس.

حيث استشهد اليوم ثلاثة مزارعين في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة وعلى بيت لاهيا شمال القطاع، حيث قالت وزارة الصحة في غزة إن فلسطينيين مزارعين هما ابراهيم الاسطل وعمر الاسطل استشهدا في غارة إسرائيلية على بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة وأصيبت طفلة بجروح خطيرة).

من جانب آخر، أوضحت الوزارة أنه استشهد فجر الاثنين عبد الرحمن العطار (50 عاما) وهو مزارع من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في غارة صهيونية، وفي وقت سابق استشهد ثلاثة فلسطينيين صباح الاثنين في غارة للاحتلال على دير البلح بوسط قطاع غزة).

وأفادت وزارة الصحة في حكومة غزة أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا صباح اليوم في غارة على دير البلح وسط القطاع).

وقبل ذلك أعلن عن استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفل في غارة استهدفت منزلا في حي الزيتون بمدينة غزة ليل الأحد الاثنين، وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية في غزة: استشهد الطفل محمد أبو زور (5 اعوام) ونسمة أبو زور (23 عاما) وعاهد القطاطي (35 عاما)) في غارة استهدفت منزلا بحي الزيتون في مدينة غزة. ثم أفاد المصدر عن وفاة سحر أبو زور متأثرة بالجروح التي أصيبت بها جراء الغارة.

وكان 10 فلسطينيين آخرين قد استشهدوا الأحد تسعة منهم من عائلة واحدة بينهم خمسة أشقاء وثلاث نساء، وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح في غارة صهيونية استهدفت منزلاً في غزة. وقال، حينها، الناطق باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، إن قوات الاحتلال اقترفت مجزرة بقصفها منزلاً لعائلة الدلو، حيث انتشلت الطواقم الطبية على مدار أكثر من ساعتين 9 شهداء، مشيراً إلى أن بينهم 5 أشقاء و3 سيدات، فيما أصيب أكثر من 20 آخرين.

وبذلك يرتفع إلى 91 عدد الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة وأكثر من 700 جريح.

وليل الأحد الاثنين، قام الطيران الصهيوني بتدمير مبنى شرطة مدينة غزة بالكامل. كما قامت السفن الحربية للاحتلال بقصف قطاع غزة ليلا.