واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، وشنّت، منذ ساعات فجر الثلاثاء 11 نونبر 2012، عشرات الغارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 9 فلسطينيين وعشرات الجرحى والمعطوبين (إلى حدود 15:00 بالتوقيت العالمي).

وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة حتى الآن إلى 121 شهيدًا وأكثر من 903 جريحاً، فيما كان يوم أمس الاثنين هو الأكثر دموية حيث استشهد أكثر من 40 مواطناً كان من ضمنها استهداف عائلات منها عائلة الزور 3 شهداء وإصابة 20 من العائلة بينهم أطفال ونساء، وعائلة بشير 3 شهداء وعائلة حجازي 4 شهداء هم: رجل وزوجته وطفليهما، فيما سجل أكثر من 200 جريح.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن المواطن محمد بدر قد استشهد بعد قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة أبو طماعة شرق دير البلح، بعد ارتقاء الشهيدين الشاب بلال البراوي (20 عاما)، والطفل يحيى محمد عوض (15عاماً) في قصف صهيوني شمال قطاع غزة.

وأضاف نقلا عن مراسله إن طائرات الاحتلال قصفت مقر البنك الوطني الإسلامي وسط مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره وإصابة 7 مواطنين بجروح من سكان المنازل المجاورة التي لحق بها دمار كبير).

كما واصلت قوات الاحتلال استهداف المنازل المدنية المأهولة بالسكان، والمملوكة لمقاومين، حيث قصفت منزلي المجاهدين القساميين أسامة أبو عنزة، وسامر أبو دقة، في عبسان الجديدة وعبسان الكبيرة شرق خان يونس. وشنت أيضا عشرات الغارات استهدفت أراضي زراعية وأراضي خالية، ومواقع تدريب تابعة للمقاومة سبق أن تعرضت للقصف.

وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال كثفت من عمليات قصفها المدفعي العنيف جداً على امتداد المنطقة الواقعة بمحاذاة السياج الأمني الصهيوني شرق القطاع، حيث أطلقت مئات القذائف المدفعية.

في غضون ذلك، أكدت وزارة الصحة، أن الانتهاكات الصهيونية ضد الطواقم الطبية، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أحد أفراد الطواقم الطبية الفلسطينية، واستهداف 6 سيارات أسعاف (3 سيارات تابعة لوزارة الصحة، 2 سيارة للخدمات الطبية العسكرية، سيارة للهلال الأحمر) إلى جانب استهداف مقرين للإسعاف والطوارئ (محطة اسعاف تابعة لوزارة الصحة، ومحطة اسعاف تابعة للهلال الأحمر)، كما تم استهداف محيط مستشفى غزة الأوروبي مما أدى لتضرر قسم الاستقبال والطوارئ، كما لحقت أضرارًا العيادة اليابانية التابعة لوكالة الأنروا في خان يونس.