تعليقا على العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة المحاصر عبر الأستاذ محمد حمداوي، منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، عن دعمه التام للشعب الفلسطيني في محنته، وثمن عمل وصمود المقاومة.

وافتتح تعليقه، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، بقول الله تعالى وَلاَ تَهِنُواْ فِي ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (النساء 104). وقال رحم الله القائد الشهيد أحمد الجعبري وأسكنه فسيح جنانه، ورحم الله جميع إخوانه الشهداء في غزة، ورحمة الله على كل شهداء فلسطين وشهداء هذه الأمة الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله ومن أجل عزة هذه الأمة، والخزي والعار للصهاينة المعتدين).

وعن علاقة القيادة بالشهادة قال إن القادة في مشروع الأمة يتقدمون الصفوف ويعطون المثال والنموذج في الشهامة والصبر والثبات والإقدام والبذل والتضحية. وإن كان غيرهم يحرص على الحياة فهم يحرصون على الموت في سبيل الله لما يعلمون من شرف مقام الشهادة عند الله عز وجل ولأثره في إحياء هذه الأمة، إذ تسري هممهم و إراداتهم وعزائمهم وأنوارهم في عدد غير قليل من أبناء هذه الأمة فيندفعون قوة وزخما وأمددا جديدة في صفوف المواجهة والمقاومة).

وتوجه الأستاذ حمداوي للكيان الصهيوني وأعوانه بالقول أيها الأعداء إن الزمن غير الزمن !والتوازن غير التوازن! إنه زمن نهضة الأمة وزمن إصرارها على الانعتاق من كل أشكال الظلم و الجور والاستكبار والاحتلال. والتوازن الحاسم اليوم هو توازن الإرادات لا توازن الآلة الحربية وحدها. وتوازن الإرادات اليوم هو في صالح هذه الأمة. الإرادات التي أزاحت مستبدين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، ومنهم من ينتظر! والإرادات التي قهرتكم أيها الصهاينة في غزة العزة في 2008 /2009).

وختم بالقول إن كنا نألم فإننا نألم في سبيل الله وبكل عزة وعشق للشهادة ورجاء في نصر وفتح قريب. وإن العدو أيضا يألم وكله هلع وذلة وجبن وخوف من الموت. إن حق المقاومة على الأمة مزيدا من الدعم والاحتضان والدعاء والضغط من أجل مواقف أكثر فعالية في نصرة غزة والقدس وكامل فلسطين … ولا نامت أعين الجبناء !!)“.