سارعت مصر إلى اتخاذ سلسلة من المواقف السياسية القوية ردا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، والذي أودى بحياة 13 فلسطينيا من بينهم قائد كتائب القسام أحمد الجعبري. وهو رد لافت غير مسبوق في علاقة القاهرة بالكيان الصهيوني.

وقامت مصر بسحب سفيرها من تل أبيب، حيث قفل راجعا إلى مصر اليوم الخميس، بعدما كان الرئيس محمد مرسي قد أصدر قرارًا، الأربعاء، بسحب السفير المصري من تل أبيب.

كما طلب الرئيس مرسي من وزارة الخارجية استدعاء السفير الإسرائيلي بالقاهرة وتسليمه رسالة احتجاج بشأن العدوان على غزة، والتأكيد على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال العدوان الصهيوني.

ووجه مندوب مصر في الأمم المتحدة بدوره الدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وسرعت مصر من خطواتها الداعمة للقطاع في دفاعه عن أبنائه إزاء الغطرسة الصهيونية، إذ قرّرت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة بشكل دائم ومتواصل على مدار الساعة.

وذكر التلفزيون المصري الرسمي، أن السلطات في القاهرة قرّرت فتح معبر رفح على مدار الساعة في الأيام العادية والعطل الرسمية، حيث تم إلغاء العطلة المقرّرة للعاملين في المعبر اليوم الخميس بمناسبة رأس السنة الهجرية.

وبحسب ما أورده التلفزيون المصري، فإن المعبر مفتوح الآن في كلا الاتجاهين للحالات الإنسانية، حيث أجرت المستشفيات المصرية في منطقة العريش كافة الاستعدادات لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين جرّاء الهجوم العسكري الصهيوني.

من جهة أخرى؛ كشف رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في مصر ابراهيم الدراوي النقاب عن أن الرئيس المصري محمد مرسي رفض في المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء أمس الأربعاء التوسط لدى المقاومة الفلسطينية للتهدئة مع الاحتلال، قبل أن يوقف جيش الاحتلال عدوانه الذي باشره بحق غزة.