تناقلت وسائل الإعلام الدولية نبأ استشهاد قائد كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، في قطاع غزة أحمد الجعبري، وأحد مرافقيه بعد ظهر اليوم الأربعاء في غارة قامت بها طائرات العدو الصهيونية على غزة.

وقد أكدت إذاعة الأقصى التابعة لحماس الخبر بقولها: إن طائرة إسرائيلية قصفت سيارة قرب مستشفى الخدمة العامة بغزة، ما أدى لاستشهاد القائد البارز في كتائب القسام أحمد الجعبري، وأحد مرافقيه).

القسام تتوعد

وقالت حماس عبر مكبرات الصوت في مساجد غزة إنها تنعي الشهيد قائد القسام أحمد الجعبري).

وتوعدت كتائب عز الدين القسام في بيان رسمي الكيان الإسرائيلي بفتح أبواب جهنم) ردا على اغتيال الجعبري.

وقالت الكتائب في بيان عسكري نشرته على موقعها: لقد أقدم العدو الصهيوني الجبان عصر الأربعاء على جريمة نكراء، وحفر قبره بيده، ووضع حداً لأي أمل بالهدوء والاستقرار للكيان الصهيوني، ووضع نفسه على فوهة البركان وفي مهب العاصفة).

وأضافت إنّ اغتيال القائد الكبير أحمد الجعبري (أبو محمد) رئيس أركان المقاومة في فلسطين وأبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام ما هو إلا بداية لحرب التحرير، وهي علامةٌ على اقتراب أجل هذا الكيان المسخ الذي ينحدر إلى هاوية الزوال والاضمحلال..).

وختمت الكتائب بيانها قائلة: إنّ كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف إلى شعبنا وأمتنا قائدها المجاهد أحمد الجعبري لتؤكد بأنها اليوم أكثر قوة وأشد عزيمة على مواصلة درب القائد، فالقائد يخلفه ألف قائد، أما العدو المجرم الذي بدأ هذه المعركة بالغدر والعدوان ليس أمامه سوى أن ينتظر هو وجنوده ومغتصبيه بفارغ الصبر الضربات القادمة والأيام السوداء التي أعدّتها لهم كتائب القسام).

الجعبري.. رئيس الأركان

وكان الجعبري على رأس قائمة المطلوبين من قبل الكيان الصهيوني منذ سنوات طويلة.

طالع أيضا  حصيلة العدوان على غزة ترتفع إلى 34 شهيدا.. وحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار

ويعد الجعبري من الرعيل الأول للقيادات العسكرية لحماس، وقد خلف القائد العام للكتائب محمد الضيف الذي أصيب في محاولة اغتيال سابقه في عام 2002.

ونجا الجعبري من عدة محاولات للاغتيال كان من بينها استهداف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة بعدة صواريخ في عام 2004.

ويطلق الكيان الصهيوني على الجعبري رئيس أركان حركة حماس)، في دلالة منها على المكانة التي يحظى بها في داخل صفوف الحركة.

وحصل الجعبري على البكالوريوس في التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة، واستهل حياته ناشطا في صفوف حركة فتح.

واعتقل مع بداية الثمانينيات على يد القوات الاسرائيلية وأمضى 13 عاماً في سجونها بتهمة الانخراط في مجموعات عسكرية تابعة لفتح خططت لعملية عسكرية ضد اهداف اسرائيلية عام 1982.

وخلال وجوده في السجن، أنهى الجعبري علاقته بحركة “فتح”، وانتمى لحركة حماس.