تتسع موجة الإضرابات والاحتجاجات الشعبية، التي يشهدها الأردن منذ يومين، تنديدا بإقدام الحكومة على رفع أسعار المحروقات، وطالت الاحتجاجات المؤسسة الملكية والملك عبد الله الثاني ودعا المتظاهرون إلى إسقاط النظام.

وفي تطور نوعي أعلنت القوى والفعاليات الشبابية القومية واليسارية الأردنية ونقابات وهيئات عدة نيتها اللجوء إلى الإضراب العام في حال إصرار الحكومة على الاستمرار في رفع الدعم عن المحروقات.

وأعلنت تلك القوى مجتمعةً في بيان صحافي لها، صباح اليوم، أن النظام يواصل مسيرته في إفقار الفقراء ورفع الأسعار، ويعيد إنتاج سيناريو الخداع الذي مرره سابقا)، وطالب بيان القوى الشعبية بالعودة الفورية عن قرار تحرير أسعار المحروقات، ووقف العمل بكافة الاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مهدداً، إذا لم يجرِ التراجع عن قرار رفع الأسعار، بدعوة عموم جماهير شعبنا إلى اللجوء إلى الإضراب العام في مختلف القطاعات).

كما حذر البيان النظام من أي محاولات لاستخدام الخيار الأمني في التعاطي مع الاحتجاجات الشعبية ضد هذا القرار.