في خطوة استفزازية متهورة وتماشيا مع طبيعته الاستبدادية، عمد المخزن المحلي بمدينة تازة إلى فبركة ملف جديد لأحد أعضاء الجماعة بالمدينة وهو الأخ أحمد بوشيبة، جاء ذلك حينما ذهب لتسلم بطاقته الوطنية من مصالح الأمن المحلية فقوبل بتماطل دام أيام 26-27-28-29 و30 من أكتوبر 2012، ولم تسلم له إلا بعد تحرير محضر بوليسي يوم 28-10-2012، بدعوى أنه شارك في مظاهرة بالمدينة يوم 16 يناير 2012 عقب انقطاع التيار الكهربائي!!!

يُذكر أن الأخ أحمد بوشيبة يشتغل مساعد تاجر بزقاق الوالي بتازة العليا، متزوج وأب لولد وبنت، معروف بحسن سلوكه وسيرته ودماثة خلقه وبعده عن العنف بكل أنواعه، ولكنها خفافيش المخزن التي لم تبصره إلا بعد مرور إحدى عشر شهرا على الحدث!

إنها الحرب المستمرة على العدل والإحسان وإنها سياسية الملفات المفتوحة التي ينتهجها المخزن تجاه أعضاء الجماعة في محاولة يائسة للحد من انتشار دعوة العدل والإحسان ولإرهاب الناس وتخويفهم.