فاز الرئيس الأميركي باراك أوباما بولاية ثانية في سدة الرئاسة أمام منافسه الجمهوري ميت رومني الذي أقر بدوره بالهزيمة بعد منافسات محتدمة.

وحقق أوباما فوزا كبيرا على رومني بحصوله على 303 من أصوات الناخبين الكبار في المجمع الانتخابي مقابل 206 لرومني. ولكن بالنسبة للتصويت الشعبي فإن الفارق يضيق بين المرشحيْن حيث تشير النتائج إلى أن أوباما وبعد فرز 93 % من الأصوات حصل على 57.6 مليونا أي 50% فيما انتخب رومني 55.7 مليونا أي ما نسبته 48%.

وحقق أوباما انتصارات قوية في سبع من الولايات التسع الحاسمة في مقدمتها أوهايو وشهدت ولايات أخرى معارك ساخنة كفرجينيا ونيفادا وأيوا وكولورادو ونيو هامبشر وكولورادو. فيما اكتفى رومني بولاية شمال كارولاينا.

وذكرت شبكات التلفزة الأميركية أن أوباما حقق فوزا محدودا في أوهايو وويسكونسن وأيوا وبنسيلفانيا ونيوهامبشير وهي ولايات نافسه عليها رومني بشدة.

ولم يشهد الأميركيون حملة انتخابات رئاسية بهذه القوة لفترة طويلة، وقد تحولت إلى ما يشبه حرب استنزاف.

وأصبح الآن لدى أول رئيس أميركي من أصل أفريقي فرصة ثانية، رغم مجموعة من الأزمات التي تواجه البلاد ومخاوف واسعة النطاق بين مواطنيها بشأن المستقبل.