من أسوار السجن الكالح وزنازين الجلاد الظالم إلى رحاب الحرية…

وما بين نونبر 1991 ونونبر 2009 كُتبت قصة معتقلي العدل والإحسان الإثنا عشر..

قصة صمود الرجال وصبرهم وثبات العدل والإحسان ونصرها…

فيما يلي رسم مُصوَّر لهذه القصة، حين كانت خلية النحل وراء القضبان، وعندما انكسر القيد فطار بها صوت الحرية نحو اللقاء، فكان الوفاء المتبادل بين الجماعة وأبنائها.

نترك زوار وقراء الموقع مع هذا البورتريه الخاص، مع حديث الصورة ولغة العين.