قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن تونس لديها أفضل الفرص بين دول الربيع العربى الأخرى للتحول إلى الديمقراطية، فهى دولة يتولى قيادتها إسلاميون معتدلون لهم علاقات وثيقة مع الغرب.

وتطرقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فى افتتاحيتها عن التحديات التى تواجه تونس، وقالت إن الإسلاميين المعتدلين والعلمانيين الليبراليين فى حاجة إلى ضمان أن الديمقراطية ستنجح فى بلادهم التى كانت مهد الثورات العربية.

وبعد حوالى عامين من الإطاحة بواحد من أكثر حكام المنطقة قمعا، زين العابدين بن على، فإن التونسيين مغرقون فى المهمة الخطيرة المتعلقة بكتابة دستور ما بعد الثورة.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن هناك ضغوطا على حزب النهضة لجعل الدستور يحترم حقوق كل التونسيين وفقا لنظام من العدالة والمساواة، وتوفير فرص عمل حتى لا ينجذب الشباب التونسى المتعلم لكنه لا يجد عملا إلى الحركة السلفية التى تحاول استغلال خيبة أمله). إلا أن هناك، تضيف الجريدة، ضغوطا أيضا على العلمانيين لإيجاد طرق للعمل مع النهضة لبناء دولة أفضل، وهذا سيتطلب المزيد من التنازل والالتزام بالصالح العام من الجانبيين).