طالبت 22 جماعة دينية ومنظمة خيرية الاتحاد الأوروبي أن يفرض حظرا على المنتجات التي يصنعها المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي المحتلة، قائلة إن المقاطعة ستقوض مبرراتهم الاقتصادية لبقائهم هناك.

وقالت مجموعة تضم 22 منظمة غير حكومية، أمس الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لـ”إسرائيل”، ولكن وارداته من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أكبر من وارداته من الفلسطينيين 15 مرة.

وقالت المنظمات في تقرير يدعو إلى فرض حظر أو على الأقل إلى تطبيق صارم لقواعد وضع العلامات التجارية المستهلكون الأوروبيون يساندون بغير وعي المستوطنات وما يصاحبها من انتهاكات لحقوق الإنسان.)

ويقول الاتحاد الأوروبي إن المستوطنات التي قامت “إسرائيل” ببنائها على أرض احتلتها في عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي، ولكن المنظمات غير الحكومية تقول إن استهلاك الاتحاد الأوروبي لمستحضرات تجميل وتمور وأعشاب ومنتجات أخرى تنتجها المستوطنات تقوض نزاهة موقف الاتحاد الأوروبي.