كشفت صحيفة معاريف “الإسرائيلية” عن رفض طلب تقدم به الكيان الصهيوني إلى مصر لرفع مستوى العلاقات معها، وتجنب وزير الدفاع عبد الفتاح خليل السيسي الرد على مكالمات نظيره الإسرائيلي إيهود باراك.

ونقلت الصحيفة، يومه الإثنين 29 أكتوبر، عن دبلوماسي أجنبي على معرفة بالعلاقات بين القاهرة وتل أبيب قوله العلاقات الحالية جامدة، والوضع السياسي في مصر حساس جدا، وهم لن يوافقوا على أي تغيير أو رفع للمستوى يتجاوز مستوى العلاقات الذي كان قائما في عهد مبارك).

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تبدي اهتمامها بتوسيع التعاون مع مصر وبرفع مستوى الاتصالات إلى المستوى الوزاري بين وزيري الدفاع الإسرائيلي مع نظيره المصري). كما ذكرت الصحيفة أن الخارجية الإسرائيلية تسعى أيضا إلى إجراء حوار على مستوى المديرين العامين، مضيفة أن مدير عام الخارجية رافي باراك تقدم بطلب لمصر قبل نحو شهر لزيارة القاهرة ولقاء نظيره المصري، لكن المصريين لم يحددوا موعدا للقاء بدعوى أنهم الآن يحتفلون هناك بعيد الأضحى)، مضيفة أنه تم إلغاء أو تأجيل زيارة وفد مصري رفيع المستوى كان يفترض أن يصل إلى إسرائيل).

وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية لم تنجح منذ محاولة اقتحام مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة وحتى الآن في العثور على مبنى جديد في السفارة، وعلم إسرائيل لا يرفرف في القاهرة). أما عن أعضاء طاقم السفارة فقالت إنهم قلة ويعملون في مقر مؤقت ويمكثون في القاهرة ثلاثة أيام في الأسبوع فقط”.

يُذكر أيضا أن مصر أول بلد عربي يبرم معاهدة سلام مع “إسرائيل” عام 1979 في إطار ما عرف باسم اتفاقية كامب ديفد، بيد أن العلاقات بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر إثر سقوط نظام الرئيس حسني مبارك وما أعقب ذلك من حوادث دامية على الحدود، فضلا عن مخاوفالكيان الصهيوني من بروز التيار الإسلامي في مصر.